الفرق بين بن بوزيد و بابا أحمد -->

اعلان راس الموقع

ابو بكر بن بوزيد
انتفاضة التلاميذ بعد اعلان نتائج البكالوريا هي الأولى من نوعها التي سمعت بها منذ ولادتي , كنت اسمع بأن طاب بكى و الآخر اشتكى او شرب كذا وكذا من الظواهر المشينة , لكن طظاهرة انتفاضة الطلبة و أولياءهم جديدة في عالم البكالوريا و هي التي تحدث لأول مرة في عهد الوزير الجديد بابا أحمد الذي كان يعلق عليه الكثير آماله من أجل النهوض بقطاع التربية بصفة حقيقية 
لكن ما السبب في تدني نسبة النجاح في شهادة البكالوريا ؟ هل هي رحيل ابن بوزيد و مجيء بابا أحمد ؟ هل هي بسبب اكثر من 3000 طالب ضحية الذين اقصيوا من البكالوريا ؟ ام ان الأمر يتعدى الى أخطر من ذلك وهو نقص المستوى التعليمي للطلبة؟
حقيقة كل هذه العوامل تدخلت لتجعل النتئج كارثية بأتم معنى الكلمة , فقضية العتبة كان لها الدور السلبي فعلا في نسبة البكالوريا و كم ناديت عدة مرات بالغاء العتبة و الدروس المقررة أو على الأقل فتح موقع للديوان الوطني للامتحانات و المسابقات ناشط طوال ايام السنة الدراسية يكون بمثابثة المرجع للطلبة و بالتالي و ضع حد للاشاعات و جعل الطالب يطلع على الخبر الرسمي من مصدره
و أؤكد على أمر مهم جدا و هو أن الكثير من الطلبة ذهبوا ضحية بعض المواقع الالكترونية و المنتديات و صفحات الفايسبوك التي كانت تروج للعتبة و الدروس المتوقعة و غيرها
صحيح أن الغشاشين ليس لديهم أي عذر , و لن نوافقهم ابدا و من غشنا فليس منا ولكن ألم يكن الطلبة هم الضحية الوحيد في كل هذا ؟
أعتقد أنه آن الأوان لاستعمال التكنولوجيا فيما ينفعنا و ليس العكس , لأني أرى أننا تقدمنا خطوة الى الخلف مع السيد الوزير بابا أحمد رغم أنه ليس مسؤولا عن الغش الذي مارسه الطلبة , كما أنه ليس مسؤولا عن رسوبهم , لكن بم أننا كنا نسير بخطى السلحفاة مع السيد بن بوزيد المعروف عنه حكمته في تسيير الأزمات , لكننا الآن تخلفنا خطوة الى الخلف فأيهما أفضل؟

أخبار الرياضة